رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عبدالحليم قنديل: ثورة يناير كان عنوانها الاحتجاج وليس التغيير

ستوديو

قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل إنه قبل 9 سنوات تكونت حالة في المجتمع المصري جوهرها حالة الركود بعد النصر العسكري في عام 1973، لافتًا إلى أن السياسة لم تحسن استخدام النصر العسكري الذي تحقق، ودخلت مصر في حالة ركود عنوانها أن المجتمع المصري فقد صفته بنوعين من الهجرة، هجرة في التاريخ عودة دينية معممة، وهجرة جغرافية بحثًا عن الرزق.

ولفت قنديل خلال حديثه ببرنامج "بانوراما" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن الحوادث التي جرت كان عنوانها الرئيسي الاحتجاج وليس التغيير، فكان الشعور العام أننا لا نريد أن  نبقى كذلك، لكن ما نريده غير محدد، لذا قامت ثورة 25 يناير ثم ثورة 30 يونيو.

وأشار قنديل إلى أنه نبه حينها إلى سيناريو أنه إذا غادر مبارك سيأتي الإخوان، في هذا الوقت كان الوعي حار والشعب في يقظة، ثم تولى تيار اليمين الثوري واليمين الديني الحكم، مردفا: "من نعم الله في التاريخ أن يحكم الإخوان في هذا الوقت، لأنه في أي وقت آخر كان يمكن أن يكون له سيرة أخرى".

وأردف: "أكبر عدو لحكم الإخوان هو جماعة الإخوان"، لافتًا إلى أن شعبية الإخوان انخفضت للنصف خلال 6 أشهر بسبب الوعي الحار للشعب، ووهم الإخوان الذي تكون عبر 40 سنة هي سنوات الركود.