رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«ليه قطتنا جمل؟».. الباز: «مفيش يوم نقصت سلعة فى مصر»

ستوديو

تساءل الدكتور محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة والتحرير لجريدة "الدستور"، عن سبب عدم التوقف عن التشكيك فيما يحدث في الدولة المصرية، وكأن مصر هي الدولة الوحيدة التي تمر بأزمات ومشكلات.

 

وقال الباز خلال برنامجه "مش حسبة برمة"، المُذاع على إذاعة نغم إف إم: "ليه قطتنا جمل؟، ليه الحاجة الصغيرة اللي عندنا بتكبر وبتتضخم، والناس تنفخ فيها بشكل مبالغ، لدرجة تغيظك، إحنا جزء من العالم نؤثر وننتأثر، ومثال على ذلك فيروس كورونا وتأثرنا مثل باقي دول العالم بل كنا أفضل في بعض الأشياء وتميزنا عنهم".

 

وأضاف الباز أن تأثر الدولة المصرية تكرر خلال الأزمة السياسية بين روسيا وأوكرانيا، لافتًا إلى أن التأثر يكمن  في ارتفاع أسعار السلع ولم يكن يومًا في نقصها، أو عدم وجودها.

 

وتابع: "طول الوقت لدينا موجة من التشكيك بمسارين، الأول هو إطلاق شائعات والتي سنجدها في أي وكل شىء، مستدلا بمثال ضربه الرئيس عبدالفتاح السيسي، حينما أكد إطلاق 21 ألف شائعة في خلال 3 شهور، أي بواقع 7 آلاف في الشهر"، مشيرًا إلى أن المسار الثاني هو الأخبار الكابة.

 

وأوضح أن هناك طرفا نعرفه ونعلم دوافعه، ونتفهم أن الطرف المعادي لمصر من مصلحته أن يقوم بالتشكيك في إنجازات الدولة المصرية، ومن مصلحته الترويج للأكاذيب والشائعات، وذلك لكونه معاديا، والطبيعي أنه يمارس كل هذه الأساليب المنحطة تجاه مصر، مرددا: "هذا الطرف لا يشغلني، ولكن ما يشغلني هو تفاعل المصريين الإيجابي مع التشكيك والأكاذيب والشائعات، الناس في مصر بتصدق اللي بتسمعه أكتر ما بتصدق اللي بتشوفه".

 

واستطرد الدكتور محمد الباز: "هذه الحرب على من يشكك في حياتنا بوجه عام، وحينما تم الترويج لهذه الشائعات وجدت من يصدقها، ولم ننتصر في هذه المعركة إلا إذا أصبح لدينا وعي لرفض الشائعات، وذلك لأن هذا التشكيك مقصود به أن تظل هذه الدولة في ارتباك شديد، ومعاناه وضيق، وجو من المشكلات، ليجد لنفسه بيئة مناسبة لإثبات أن قرار المصريين المتخذ في 30 يونيو كان خطأ، موجهًا حديثه إلى المصريين: "على المصريين الثقة بحاضرهم ومستقبلهم".