رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أستاذ قانون دولى: إفراط أمريكا فى طباعة الدولار هو السبب الحقيقى للأزمة الاقتصادية

ستوديو

قال الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، إن الحديث عن أن الأزمة الاقتصادية العالمية سببها الحرب الروسية الأوكرانية هو رواية غربية، لكن الحقيقة أن الأزمة بدأت عندما توقف العالم عن الإنتاج وبدأ في الاستهلاك لمدة عامين، بسبب جائحة كورونا.

 

ولفت سعيد خلال حديثه ببرنامج "حديث الأخبار" تقديم الإعلامي شادي شاش والإعلامية ريهام السهلي على شاشة "إكسترا نبوز"، إلى أن الدول الغربية كانت تعاني اقتصاديا قبل جائحة كورونا، وهو ما دفع أمريكا لفرض عقوبات تجارية على الصين، وقام دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق بالإفراط في طبع الدولار.

 

وأوضح أن هذه الأزمة تعود بدايتها لعام 1970 عندما أعلنت الولايات المتحدة الخروج عن قاعدة الدولار الذهبي، وقررت الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية أن الدولار الأمريكي هو العملة الدولية على ألا تطبع الولايات المتحدة الدولار إلا بغطاء ذهبي، ثم عام 1971 أعلنت أمريكا طباعتها الدولار دون وجود غطاء ذهبي، وفرضت هذا بالقوة.

 

وأردف: "الأمريكان بيطبعوا دولار وينعشوا اقتصادهم، على حساب فاتورة تضخم يدفعها العالم، وأول دولة خسرت هي الصين لأنها أكبر مستحوذ على الاحتياطي الدولاري، فانخفضت قوتها الشرائية للنصف، لأن الولايات المتحدة أفرطت في طباعة الدولار".

 


وتابع: "الصين غير راضية، لأنها خسرت 50% من القوة الشرائية، والصين وروسيا يريدان بيع منتجاتهما بعملاتهما المحلية، لكن أمريكا ما زالت تفرض عملتها من قاعدة البتردولار، أن أوبك لا تسعر البترول إلا من خلال الدولار".