رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أول قصة حب فى حياة زبيدة ثروت انتهت بها فى بيت الطاعة

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

عاشت الفنانة الراحلة زبيدة ثروت، صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية أول تجربة حب لها في عام 1960، مع النقيب البحري إيهاب الغزاوي، التي توجت بالزواج، في يوم 24 يونيو 1960.

زواج زبيدة ثروت والنقيب البحري لم يدم سوى 9 أشهر فقط، تم الطلاق في 21 مارس 1961، ووقتها ترددت عدة شائعات في الصحف على أسباب انفصالهما، ونُسبت تصريحات لـزبيدة ثروت أن إيهاب طلب منها 5 آلاف جنيه من أجل أن يطلقها، كما استولى على نقودها، وكسر سيارتها.

زبيدة ثروت وزوجها

وخرجت زبيدة لتكشف الحقيقة في حوار صحفي قالت فيه إنها أحبت بعقلها وقلبها وروحها، وتوجت حبها بالزواج كما شرعه الله وعلى سنة رسول الله وبموافقة الأهل.

وأضافت: عشت أيامًا من السعادة لم أذق طعمها من قبل، عشت أيامًا أتمتع فيها بحبي وزوجي، ولكنني فشلت في إسعاده، ولم يكن هناك إلا طريق واحد.. الافتراق بالحسنى.

زبيدة ثروت

بدأ عمل زبيدة ثروت في السينما يبعدها عن الزوج لأن عمله في الإسكندرية كضابط في البحرية، لا يمكنه الحضور إلى القاهرة إلا يومي الخميس والجمعة وكأي زوج غاب عن زوجته أيامًا، كان يريد أن يقضي معها أجمل الساعات في هذين اليومين، ولكنه كان يجد عكس ما كان يتوقعه.

حاول إيهاب بعدها أن ينقل نفسه إلى القاهرة ليكون إلى جوارها، ولكن فشلت محاولاته، ومرت الأسابيع وهما على هذا الوضع فبدآ يثوران، وبدأت أعصابهما تنهار.

في آخر شهرين من الزواج انشغل هو بامتحان كان لا بد أن يؤديه ولم يعد في إمكانه الحضور إلى القاهرة في أيام إجازته، وانشغلت هي في العمل في 3 أفلام، كانت تستغرق منها مجهودًا كبيرًا ووقتًا طويلًا، فلم تكن أمامها الفرصة للسفر إلى الإسكندرية، ولكنه كان يتصل بها تليفونيًا، ولكن حديثهما كان مقتضبًا شبه خالٍ من العواطف، على حد وصفها.

 

زبيدة ثروت

 

تفاصيل انفصالهما

طلب إيهاب من زوجته السفر إليه، والتخلي عن التمثيل وخيرها بأنه إما أن تترك عملها فورًا وتذهب إليه وإما الطلاق وجاءتها دعوى منه يطلبها في بيت الطاعة، فاضطرت أن ترد بقضية طلاق، بعد أن تأكدت أن الحياة بينهما أصبحت في حكم المستحيل.

ولما رأى الزوج أن الأمر بينهما سيخرج إلى المحاكم والقضايا وحفاظًا على ما بينهما من علاقة الحب ورابطة القرابة، حضر إلى القاهرة واتفقا على الطلاق في هدوء، وفي الليلة التي تم الاتفاق عليها، وبعد أن انتهى الشيخ محمد السعودي مأذون الزمالك من إتمام مراسم الطلاق، قام إيهاب من مجلسه ومال على زبيدة وقبَّلها.

زبيدة ثروت

أكدت زبيدة  ثروت في حوارها أنها ما زالت تحبه، وقد تزوجت بعده ثم عادت له مرة أخرى ولم يستمر زواجهما سوى عامين فقط.