رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

عالم أزهرى يفجر مفاجأة عن الدعاء المسجوع وأفضل طريقة له (فيديو)

ستوديو

كشف الشيخ عبدالعزيز النجار، أحد علماء الأزهر الشريف، عن مفاجأة مدوية، حول الدعاء المسجوع، وحقيقة إلزامنا بدعاء له أوزان وقافية، مؤكدًا أن السجع مكروه في الدعاء، مثل "اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض"، موضحًا: “يجب أن ندعو الله لأنه يعلم السر وما أخفى، بأي وسيلة وأي طريقة، ويمكننا طلب ما نريده من الله بأي أسلوب نعلمه”.. مرددا: "مش محتاجين سجع".

أبواب الله مفتوحة ٢٤ ساعة

وأضاف النجار خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى، أن أفضل الأدعية هي التي وردت في القرآن الكريم ثم ما وردت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ما ورد عن الصحابة.

 

وتابع العالم الأزهري: "عندما يكون الإنسان له حاجة عند الله عز وجل، يمكننا الدعاء إليه كيفما نريد، كأن نقول يا رب نجح ابني، يا رب ارزقني، يا رب يسرني"، مشيرًا إلى أن الاصطفاء سبب من أسباب الإجابة، فالإنسان بعد الصيام يكون في مرحلة الاصطفاء والقرب من الله عز وجل، ومن هنا يستغل الصائم هذه الفترة التي هو فيها أقرب إلى الله وأكثر حرصا على الطاعة لكي يسأله ويستجيب.

 

وشدد على أن أبواب السماء مفتوحة في كل الأوقات، وهي لا تغلق طوال ساعات اليوم، لكن هناك أوقات هي مظنة الإجابة، لافتا إلى أن الله عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فيقول هل من سائل؟، هل من تائب؟، وهناك ساعة إجابة يوم الجمعة، والصائم لا ترد له دعوة، وكذلك الإمام العادل والمظلوم.

 

وأوضح أن الله عز وجل يستجيب في كل وقت وحين، لكن هناك أوقاتا هي أكثر إجابة لأنها أوقات الغفلة، مثل الثلث الأخير من الليل، والإفطار والضحى وأثناء العمل ويوم الجمعة وبه ساعة إجابة، مؤكدًا أن أوقات الغفلة كلها مفضلة عند الله عز وجل، ولا بد أن يكون الإنسان عندما يدعو الله عز وجل موقنا بالإجابة.