رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أكرم حسنى: سعيد بردود الأفعال حول مسلسل «مكتوب عليا»

ستوديو

عبر الفنان أكرم حسني عن سعادته بردود الأفعال على مسلسله الجديد "مكتوب عليا"، والمعروض ضمن السباق الرمضاني الحالي.

 

وعن حبه للتلحين قال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "التاسعة"، مع الإعلامي يوسف الحسيني، المُذاع عبر الأولى المصرية: "بحب موضوع الأغاني بشكل عام وأحب سماعها وأحاول توظيفها في الأفلام والمسلسلات، وأجد أن لها قبولًا لدى الناس، وأسعد بأن يكون لي جمل لحنية رغم أني لم أدرس الموسيقى".

 

وأضاف: "مسلسل مكتوب عليا، نعمل عليه منذ سبعة أشهر يوميًا، وخالد الحلفاوي مخرج أتفاءل به وأكن له كل احترام وهو فنان ابن فنان ولديه وجهة نظر وكل شيء له حلو مع المنتج كريم أبوذكري، والعمل يقدم قصة الشخص الذي يكتب على ذراعه الأشياء التي تحدث معه".

اكرم حسني

شخصية أبو حفيظة

وعن خروجه من شخصية "أبو حفيظة"، قال: "لا اعتبر أنها شطارة ولكنها توفيق من ربنا واجتهدت سنوات حتى أخرج من أبو حفيظة وسعيد بالتوفيق ربنا وربنا كرمني لكي أخرج من شخصية أبو حفيظة". 

وأكد أكرم حسني، أن الكوميديا معادلة في منتهى الصعوبة، مضيفًا: "عمرك ما تعرف تقول تركيبة الكوميديا اللي تنجح ايه الشعب المصري والوطن العربي لدينا خفة دم بالفطرة ولكي تخاطب ناس دمها خفيف صعب جدًا، ونقدم زوايا مختلفة وفي النهاية الجمهور متذوق وحساس ولأن الناس دمها خفيف وربنا يجازي على التعب".

عمرو عبدالجليل

وكشف أن الفنان عمرو عبدالجليل، يمتاز بخفة دم تلقائية حتى دون ورق، مؤكدًا أنه من حظه العمل معه وهو إضافة كبيرة للعمل، مشيرًا إلى أن التصوير سينتهي في النصف الثاني من رمضان.

قصة المسلسل 

تدور قصة مسلسل “مكتوب عليا”، بطولة أكرم حسني في إطار تشويقي كوميدي، حيث أن الفنان أكرم حسني يجسد شخصية جلال خلال أحداث العمل الدرامي، وهو شاب من طبقة متوسطة، يعيش حياة صعبة، من أجل إيجاد الأموال، والحصول على معيشة مستقرة.

ويتفاجأ جلال في أحداث الحلقة بأنه أصبح مميزا عن غيره، وبدأت تظهر علامات في جسده، وكلمات معبرة على ذراعه، لكي تخبره بما سيحدث له خلال الساعات المقبلة، وبالفعل كل ما يقرأ شيء يتحقق له، وذلك عن طريق مادة مسحورة متنشرة على يديه، حتى يأتي يوم ويجد على ذراعه كلمة الموت، ليعلم أنه سوف يموت، فيحاول بكل الطرق أن يمنع ذلك الحدث في إطار من التشويق والإثارة.