رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الاتحاد الأوروبى: قلقون من حجم انتهاكات حقوق الإنسان فى اليمن

ستوديو

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، عن قلقه الكبير من حجم انتهاكات حقوق الإنسان باليمن، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام هذه الحقوق في كافة الظروف.
 

وقالت نائبة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، ماريون لاليس، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وفقًا لقناة "اليمن الإخبارية": "إن حجم انتهاكات حقوق الإنسان باليمن يشكل مصدر قلق كبيرًا للاتحاد الأوروبي"، موضحة أن الحرب أدت إلى زيادة الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
 

وشددت على أنه لا يمكن مقايضة هذه الحقوق ويجب احترامها من قبل جميع الأطراف في كافة الظروف والأوقات، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي على قناعة تامة بعدم وجود حل عسكري للنزاع اليمني، وأن اليمنيين بحاجة إلى الالتقاء معًا والاتفاق على تسوية سياسية شاملة للصراع.


وفي سياق متصل، حذّر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) من اشتداد أزمة الجوع في اليمن؛ ما يجعل البلاد تتأرجح على حافة كارثة حتمية، إذ يحتاج نحو 17.4 مليون شخص هناك إلى مساعدات غذائية، في الوقت الذي يعاني فيه نحو 2.2 مليون طفل في جميع أنحاء اليمن من سوء التغذية الحاد.


وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، تتوقع وكالات أممية ازدياد الوضع الإنساني في اليمن سوءًا بين شهري يونيو وديسمبر 2022، حيث من المحتمل أن يصل عدد الأشخاص الذين قد لا يتمكنون من تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية إلى رقم قياسي يبلغ 19 مليون شخص في تلك الفترة.


وفي تحد صارخ للمجتمع الدولي تواصل ميليشيات الحوثي انتهاكاتها ضد المدنيين داخل اليمن وخارجه، كما ترفض الخطة الأممية لتحقيق السلام.


الميليشيات رفضت لقاء مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، بل وتستخف باللقاءات التشاورية التي يعقدها مع الأطراف اليمنية، تمهيدًا لإطلاق خطة سلام جديدة، حسب "مداد نيوز".


الميليشيات تواصل تعنتها وتتمسك بشروطها المسبقة قبل الدخول في أي محادثات سلام. 


المصادر أكدت أن المبعوث الأممي أصيب بخيبة أمل من تصرفات الميليشيات وإصرارها على تلبية شروطها المتعلقة برفع الرقابة على تهريب الأسلحة.


المصادر قالت إن مواقف الميليشيات تعطل جهود استئناف عملية السلام، كما أنها تترافق مع التصعيد العسكري الحوثي جنوب مأرب وحشد الآلاف من الإرهابيين في محاولة يائسة لتحقيق أي اختراق ميداني يذكر.