رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أحمد شامى لمنكرى الإسراء والمعراج: "كفاية وجع دماغ يا محبى الشهرة"

أحمد شامي
أحمد شامي

وجه الفنان أحمد شامي، رسالة لمنكري رحلة الإسراء والمعراج، بعد حالة الجدل الكبيرة التي أثيرت مؤخرًا. 

وقال، في منشور عبر صفحته الشخصية بموقع "تويتر": “موضوع إن أي حد يقول أي حاجة أو يعمل أي حاجة.. أصبحت حاجة مستفزة وفعلًا كفاية وجع دماغ يا محبي الشهرة”.

جاء ذلك في رده على تغريدة لدرا الإفتاء المصرية والتي جاء فيها: "رحلة الإسراء والمعراج حَدَثت قطعًا ولا يجوز إنكارها بحال من الأحوال".

أحمد شامي

رد مفتي الجمهورية على منكري رحلة الإسراء والمعراج

قال الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، إن المغالطات التى تدور حول رحلة الإسراء والمعراج تدور فى اتجاهين؛ الأول: هل حدثت هذه المعجزة؟ والثاني: متى حدثت؟ فأما حدوثها؛ فقد حدثت قطعًا لأن القرآن أخبرنا بذلك ولا يجوز إنكارها بحال من الأحوال؛ فقال عز وجل: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]، وقد اتفق جمهور العلماء على أن الإسراء حدث بالروح والجسد؛ لأن القرآن صرَّح به؛ لقوله تعالى: ﴿بِعَبْدِهِ﴾ والعبد لا يطلق إلا على الروح والجسد، وجمهور العلماء من المحققين على أن المعراج وقع بالجسد والروح يقظة فى ليلة واحدة، وما يراه البعض من أن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية فإن هذا الرأى لا يعوَّل عليه؛ لأن الله عز وجل قادرٌ على أن يعرج بالنبى صلى الله عليه وسلم بجسده وروحه كما أسرى به بجسده وروحه، وتعجُّب العرب وقتها دليل على القيام بالرحلة روحًا وجسدًا؛ فلو كانت رؤية منامية ما كانت تستحق التعجب منهم.

الدكتور شوقي علام

جاء ذلك خلال لقاء تليفزيوني سابق، مضيفًا: أما إنكار البعض لحدوث رحلة الإسراء والمعراج بسبب تعارضها مع القدرة البشرية، فالجواب أن النبى صلى الله عليه وسلم لم يقل إنه قام بهذه الرحلة بنفسه دون العناية الإلهية، بل الرحلة بأكملها بتوفيق الله وفضله وهو الذى أسرى بعبده، فلم يقل النبى صلى الله عليه وسلم لقد سريت، وهذا الإعجاز الحاصل فى الرحلة لا يتعارض مع قدرة الله عز وجل، فضلًا عن أن غرابة وصف الرحلة منتفٍ وخاصة بمقاييسنا المعاصرة، بل حدثت أمور تشبه المعجزات كاختراع الفاكس منذ عقود طويلة، والذى تمكن من نقل أوراق وصور إلى أى مكان فى العالم، فضلًا عن ظهور الإنترنت والفضاء الإلكترونى منذ عدة سنوات.