رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تفاصيل الساعات الأخيرة فى حياة فريد الأطرش.. وإصرار خطيبته لوضع مصحف بقبره

فريد الأطرش وسلوى
فريد الأطرش وسلوى القدسي

ذكرت مجلة الموعد في عددها رقم 644 أن سلوى القدسي، خطيبة الفنان الراحل فريد الأطرش، ظلت معه حتى آخر لحظة من لحظات حياته، وأسلم الروح علي يديها وكان وجهها هو آخر من رأى في حياته، ومع ذلك، كان ملك العود لا يريد أن تراه سلوى وهو يتألم علي فراش الموت.

وأضافت المجلة أن فريد عندما أبلغ خطيبته سلوى برغبته في العودة إلي بيروت، طلب منها أن ترتب خروجه من المطار بطريقة سرية بحيث لا يراه أحد لأنه غير قادر علي الكلام، فدبرت سلوى ما أراد وخرج من الطائرة إلي البيت مباشرة دون أن يراهما أحد، وبعد وصوله للبيت، استدعت سلوى طبيب فريد الذي أجرى الكشف عليه، فأخبرها بأن حالته خطيرة جدًا وفي تدهور مستمر ومن الضروري نقله للمستشفي فورًا ليكون تحت الملاحظة الدقيقة والمستمرة، وبالفعل تم نقله إلي مستشفي الحايك واستمرت حالته في التدهور، وارتفع نبضه، وأخبر سلوى بأنه يتمنى العودة لمصر.

وفي 26 ديسمبر 1974، وهو اليوم الذي وعد الطبيب فريد أن يخرج فيه من المستشفى، كانت سعادة فريد لا توصف، لكنه أصيب بنوبة قلبية مفاجئة، وتوقف القلب نهائيا، ومات فريد، وتم نقل الجثمان للقاهرة بطائرة قادها ابنة خالة فريد الطيار أبوالحسن.

قالت سلوى القدسي في حديث صحفي قديم لها: كان فريد يبدو سعيدًا.. وعند الساعة الرابعة جاءته بالأكل، ولم يكن قد تغدى بعد، ومضت ساعات، وعندما فتحت الراديو.. كانت إذاعة الأردن تبثّ أغنية أول همسة فكانت آخر لحن يسمعه.. ولما سمع أذان المغرب، أخذ يصلي.. ويدعو من أعماق قلبه يا رب وفاضت روحه ثم ودعته الوداع الأخير، وأثناء دفنه أبت إلا أن يوضع تحت رأسه المصحف الكريم الذي كانت تضعه تحت وسادتها.

علاقات فريد الأطرش النسائية

وخاض الفنان الراحل العديد من العلاقات الغرامية التي بدأها مع فتاة تدعى مديحة، وبعدها تعرف على الفنانة سامية جمال وارتبط بها عاطفيًا، أما علاقته الثالثة فكانت مع الراقصة ليلى الجزائرية، والعلاقة الرابعة كانت للفنانة شادية، والخامسة كانت للملكة ناريمان، أما العلاقة السادسة فكانت الفنانة سميرة أحمد، وكل هذه العلاقات لم تصل للخطوبة إلا سلوى القدسي هي الوحيدة التي ارتبط بها رسميًَا.