رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

تعرف على تفاصيل مشروع الهوية البصرية لـ أسوان.. وكيف يخدم السياحة؟

ستوديو

قدمت ياسمينا صالح، رئيس فريق مركز هوية مصر بالجامعة الألمانية، تفاصيل مشروع الهوية البصرية لمحافظة أسوان، على المسرح الروماني بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ولفيف من المسئولين.

وقالت، خلال كلمتها: "فريق مركز هوية مصر وهو جزء صغير من كوادر الجامعة الذي يعمل بجهد حتى نقف هنا اليوم، ولم يكن سيكتب له النجاح إلا بإيمان سعادتك ودعمك لشباب مصر حتى أتيحت لنا فرصة إعادة الهوية المصرية".

وأضافت: "بمساعدة رئيس الوزراء، ووزارة الدفاع ووزارة التربية والتعليم العالي، وقام بتنفيذه الهيئة الهندسية، ولا ننسى دور المحافظة خلال الرحلة البحثية للمشروع".

وتابعت: "الهوية البصرية هي تعريف لطابع المدينة من خلال صورة بنرسمها من خطوط وألوان تظهر عظمة وجمال أي مدينة، وأسوان أعظم حضارة عرفها تاريخ البشرية، وهي الحضارة العظيمة التي نعتز بها وبالازدهار الذي نحتفل به اليوم".

وأكدت أن المواطن عندما يشعر بالفخر ويرى نفسه في أحسن صورة سينقلها للعالم كله، وأسوان أرض الذهب، وناسها وتاريخها وحضارتها أرض الذهب.

وأوضحت أن شعار المدينة هو حروف تعكس شخصية المكان، فحرف النون على شكل القلادة رمز الذهب عند الفراعنة، والنقطة الشمس الذهبية لأسوان، مضيفة: الألوان مستوحاة من تاريخ وطبيعة المكان شمس ونيل أسوان الذهبية والمعابد والحرف بألوانهم المبهجة.

وواصلت: "الرسومات اللي بتبهر العالم تجعل السائح مرتبطًا بالمكان ولديه رغبة بالرجوع مرة أخرى، وصورة أسوان تتحدث عن نفسها ومن أسهل الوسائل التي تستخدم".

وأكدت أن الهيئة البصرية عبارة عن محاور على شكل رحلة يمشي فيها السائح من دخوله للمدينة وحتى خروجه، وأهم شيء فيها نقطة البداية، السكة الحديد أو المطار ووسائل الإعلام في المطار، والسائح يسير في رحلته بالشارع ويصل للمعابد ويأخذ التذكرة، وهي معمولة بنفس التصميم الذي رحب به عند وصوله للمحافظة وتكون تذكارًا معه يأخذه لبلده.

وتابعت: "كما تم عمل زي موحد بنفس الشعار للعاملين وعندما يراه السائح يطمئن له ويسأله عن أي شيء، كما تم اعتماد شكل موحد للوحات الإرشادية مبنية على أسس علمية حتى تسهل للسائح رحلته داخل المعبد وبعد مغادرته للمحاور يركب وسيلة مواصلات التاكسي أو الأ توبيس أو الفلايك وبتطبيقها تكون منشورة في كل المدينة، وكذلك السلع الغذائية، وعندها يشعر السائح يريد أن يأخذ حتة منها معها".

وأوضحت أن الصورة المعاصرة تليق بمصر وعند تطبيقها سترسخ في عقول الناس وتسوق لمصر في العالم كله أن مصر أصحاب الحضارة وهذه أرض الذهب.