رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

قبل انطلاقه.. الفرق بين احتفالى نقل المومياوات وافتتاح طريق الكباش

ستوديو
طباعة

شهدت مصر، هذا العام، حدثا عالميا أقيم يوم السبت 3 أبريل 2021 يتضمن مغادرة 22 مومياء ملكية المتحف المصري الواقع بميدان التحرير، إلى موقعها الجديد بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط شرق القاهرة.

وكان حفل نقل المومياوات تحت أنظار العالم أجمع، وكانت له أصداء كبيرة جدًا، وحصد الحفل إشادة عالمية، خاصة العرض الذي تقدم سيارات نقل الموامياوات وموكب الدراجات وغيرها من المظاهر التي اعتمدت في الحفل.

وتشهد مصر اليوم الخميس 25 نوفمبر، حدثا عالميا آخر، وهو حفل إعادة افتتاح طريق الكباش بالأقصر، الذي ينتظره العالم أجمع.

يختلف الحفل عن حفل نقل المومياوات من حيث الموسيقى المستخدمة، حيث كشف الموسيقار نادر العباسي، أن الموسيقى التي اعتمدت في حفل نقل المومياوات هي جنائزية، وكانت لها هيبتها ووقارها لنقل الموتى.

أما الموسيقى التي ستستخدم في حفل افتتاح طريق الكباش فتتميز بالفرح، وذلك لمناسبة الاحتفالات التي أقيمت في طريق الكباش والتي تميزت بالطابع الاحتفالي.

معلومات عن طريق الكباش

طريق الكباش عرف بأنه طريق مواكب الآلهة ويعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة من الدولة المصرية القديمة في عهد الملكة حتشبسوت للاحتفال بموسم الفيضان، فيما عرف بعيد الأوبت قبل أن يندثر الطريق تحت الأرض بمرور القرون وتعاقب الأزمنة.

مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الفرعونية المقدسة كانت تستمر فترة تتراوح بين 11 إلى 27 يوما وتتضمن مراسم شعبية ومراسم رسمية، تتمثل في موكب مهيب ينطلق من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر بمشاركة الإله آمون والإله خونسو والإله موت.

وتوثق جدران معبد الأقصر مظاهر هذا الاحتفال بالتفصيل من حاملي المراكب المقدسة والعازفين والأضاحي التي كانت تذبح في هذه المناسبة.

ويتكون طريق الكباش من رصيف حجري في المنتصف بطول الطريق ويصطف على جانبيه قرابة 1300 تمثال تتخذ أشكال كبش كامل ورأس كبش على جسم أسد ورأس إنسان على جسم أسد.

ويرمز الكبش للإله آمون إله معبد الكرنك، أما التماثيل التي تتخذ شكل إنسان بجسم أسد فترمز للإله أبي الهول.

إرسل لصديق

التعليقات