رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

باحثة تكشف تحديات تنتظر الأطراف السودانية بعد الاتفاق السياسى

ستوديو
طباعة

قالت شيماء البكش، الباحثة في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن مصر تهنئ الشعب السوداني على الاتفاق السياسي، ونعتبرها خطوة من أجل خطوة لاستعادة الاستقرار بعد شهر من عدم الاستقرار بعد الخطوات التي اتخذها الفريق عبدالفتاح البراهم في 25 أكتوبر الماضي بعد ضغوط سواء إقيلمية أو دولية.


وأضافت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "المواجهة"، مع الإعلامية ريهام السهلي، المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز": "المؤسسة العسكرية ما زالت ماضية في إرادتها لإضفاء الشراكة وتقاسم السلطة مع المدينين والسعي نحو الاستقرار في البلد بعد ضغوط إقليمية ودولية ونتمنى أن تكون بداية خطوة جديدة ناحية الاستقرار وأن كانت التحديات مازالت قائمة والرهان على الأطراف السياسية والمكونة للمشهد السوداني ناحية الاستقرار و بناء الدولة".

نامل لعودة التعاون الدولي مع السودان

وأكدت أنها ربما تكون خطوة لاستعادة العقوبات التي فرضت على السودان وقدرت بـ700 مليون دولار، ونأمل عودة التعاون الدولي والاقليمي مع السودان، لكن ما زالت أزمة الشرق وأطرافها يطالبون بحقوقها وملف بناء السلام والتصالح مع الحركات المسلحة تحدي ينتظر الحكومة والمجلس السيادي.


وأشارت إلى أن هناك رهانا على إرادة الأطراف لأنهم في النهاية هم من يعبرون عن الشعب، بالإسراع في تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية ودمج المليشيات المسلحة، ومعالجة المظالم التنموية التي عانت منها السودان في عصر البشير و حل أزمة الشرق، ودارفور، والحركات المسلحة.


وأكدت أن مصر تشارك على مدار العامين الماضيين بجزء كبير في الوساطة وكافة الشركاء الدوليين والإقليميين ونأمل أن يستمر هذا التعاون من أجل إعادة هيكلة الجيش والأجهزة الأمنية.

إرسل لصديق

التعليقات