رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بيان رسمى عراقى يحل لغز إليسا وحقيقة ارتدائها قميصًا واقيًا بحفلها الأخير

ستوديو
طباعة

بأول تعليق رسمي لا صلة له بالفنانة إليسا، أصدرت مدينة "سندباد لاند" الترفيهية، اليوم الاثنين، بيانًا للرد على ما أثير مؤخرًا بشأن التكهنات التي تتناول ارتداء إليسا، درعًا واقية ضد الرصاص في حفلها الغنائي الأول بالعراق.

وأكد المكتب الإعلامي لـ"سندباد لاند" في بيانه، أن "ارتداءها درعًا واقية هو كلام سخيف وغير منطقي بالمرة".

وأضاف: "مكان الحفل كان مؤمّنًا بشكل كلي، كما أن القوات الأمنية أمّنت المكان بصورة مثالية، وأن الأجواء كانت آمنة بنسة 100 بالمئة، وأن الفنانة إليسا كانت محاطة بحماية مشددة".

وتابع: "تواجد إليسا في الحفل جعل هناك نقلة نوعية في بغداد، وأن الأوضاع في العاصمة العراقية أصبحت شيئًا مختلفًا بأجواء مفعمة بالحب والأمل بعد قدومها".

وواصل البيان:"  كانت هناك مشاعر مليئة بالدفء والمحبة بين إليسا وبين جمهورها الذي أعرب عن عشقه لها".

رد إليسا حول ما أثير من ارتدائها درعًا واقية

ونفت الفنانة إليسا أمس الأحد شائعة ارتدائها درعًا واقية ضد الرصاص خلال حفلها الأول في العراق، مؤكدة أنه كلام سخيف وعيب، وأنها كانت بين أهلها وناسها.

وردت إليسا على الانتقادات الموجها إليها قائلة: "زيارتي على بغداد كانت زيارة بين أهلي وناسي وأشخاص بحبن وبيحبوني. ما كنت بحاجة لا لدرع واق ولا لغيرو وكل هالكلام سخيف وما إلو أي مصداقية. كنت محاطة بفريق أمني متل بأيا بلد وكانت الأوضاع آمنة لأقصى الحدود. بتمنى من الجميع عدم التداول بهالموضوع لأنو ما إلو أساس من الصحة".

وانتشرت شائعة ارتداء إليسا الدرع الواقية بعد أن زعم مستخدمون على مواقع "السوشيال ميديا" أنها كانت مرتدية إياه أسفل ملابسها خلال الحفل، الذي شهد لافتة "كامل العدد" من جانب جمهورها ومحبيها.

وكانت إليسا قد أحيت حفلًا غنائيًا بالعاصمة العراقية لأولّ مرة خلال مسيرتها الفنية، السبت 23 أكتوبر، ونشرت عبر حسابتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا، ومقاطع فيديو لوصولها، واستقبالها هناك.

إرسل لصديق

التعليقات