رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

جنازة شيعها الملايين.. تاريخ لا يمكن إغفاله فى ذكرى رحيل الزعيم جمال عبدالناصر

ستوديو
طباعة

بكاءً وصراخًا وانهيارًا، حيث ظل الملايين يرددون هتافات وداع جمال عبدالناصر، والتي كان أبرزها" "لا إله إلا الله.. ناصر حبيب الله"، حتى لحظة دفنه في مثواه الأخير بضريح ملحق بمسجد النصر بكوبري القبة، الذي تغير اسمه إلى مسجد "عبدالناصر".

تمر اليوم الذكرى الــ51 على رحيل الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذى توفى يوم 28 سبتمبر من عام 1971، وقد علم المصريون والعالم أجمع بخبر الوفاة من بيان ألقاء أنور السادات، نائب رئيس الجمهورية.

زعيم الأمة شيعه أكثر من 7 ملايين عربي

حيث استعرضت قناة "إكسترا نيوز"، مشاهد من جنازة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر التاريخية، والتي شهدت جنازته حضورا شعبيا مهيبا وحضرها الملايين وشيعت جنازته في جنازة عسكرية مهيبة في 1 أكتوبر 1970، حيث رافق الملايين جثمان الزعيم المصري جمال عبدالناصر في جنازة مهيبة في شوارع القاهرة، وودعه ملايين المصريين والعالم أجمع وألقى الرئيس الراحل محمد أنور السادات وكان نائب رئيس الجمهورية وقتها بيان للإعلان عن رحيل عبدالناصر.

حضور وبكاء زعماء الدول

لم يقتصر الحاضرين لجنازة عبدالناصر على ملايين المصريين، فقط، بل حضر الجنازة زعماء دول عربية.

وفي لقطات لا تنسي بكي ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، كما أن الملك حسين بن طلال ملك الأردن لم يتمالك نفسه من البكاء، فانهالت دموعه حزنًا على زعيم الأمة العربية، كما لم يستطع معمر القذافي، رئيس ليبيا السابق الصمود وظل يبكى ودخل في حاله انهيار.

ساسية الزعيم داخليا وخارجيا

وجنازة الزعيم جمال عبدالناصر عكست كم كان تقدير وطنه والعالم لما قام به من جهد داخليا وخارجيا، فهو من كرس مبدأت التكافل الاجتماعي والمساواة بين المصريين كافة عبر سلسلة من القرارات، منها الاستصلاح الزراعي ومجانية التعديم وتأميم القناة.

وجعل جمال عبدالناصر العروبة خارجيا واقعا سياسيا، وليس مجرد انتمائ عاطفي، إضافة إلى جعله لمصر رقما شديد الاهمية إقليميا وعالميا.

جمال عبدالناصر، ثاني رؤساء مصر ولد في 15 يناير 1918 وتوفي في 28 سبتمبر 1970، وتولى السلطة من سنة 1956 إلى وفاته، وهو أحد قادة ثورة 23 يوليو 1952 التي أطاحت بالملك فاروق اختير رئيسًا للجمهورية في 25 يونيو 1956، طبقًا للاستفتاء الذي أجري في 23 يونيو 1956.

إرسل لصديق

التعليقات