رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

جامعة طنطا تفجر مفاجأة حول ادعاءات فتاة الفستان

ستوديو
طباعة

قال الدكتور وليد العشري المتحدث باسم جامعة طنطا، إن تحقيق النيابة العامة في واقعة الطالبة حبيبة، المعروفة بفتاة الفستان، انتهى إلى عدم ثبات صحة اتهامات التنمر والتمييز الديني والتحرش.


وأضاف المتحدث باسم جامعة طنطا، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" المُذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر": "رئيس الجامعة تسلم مذكرة من نيابة غرب طنطا، ومذكرة أخرى سلمها طرفا الموضوع، المراقبتان، وتشير إلى أن الحيثيات انتهت إلى أن الشكوى جوفاء مرسلة لا يوجد أي دليل مادي ملموس على صحة ادعاءاتها، وأن النيابة العامة أفسحت للطالبة حبيبة كافة المجال لإثبات شكواها لكنها لم تفعل".


وأردف: "إحدى المفاجآت أن الطالبة زميلتها التي استعانت بها حبيبة، نفت الواقعة، وادعاء حبيبة أن المراقبتين اتصتا بها للصلح، النيابة العامة أثبتت بناء على تقرير فني من الهيئة أن صوت السيدة التي كلمت حبيبة لا يتطابق مع صوت السيدتين".


لماذا ادعت حبيبة فتاة الفستان تعرضها للتنمر والتحرش؟

قال الدكتور وليد العشري، المتحدث باسم جامعة طنطا، إن السبب في ادعاءات حبيبة تعرضها للتحرش والتنمر، تُسأل هي فيه، نحن لا نطلع على ما في ضمائر الناس، والنيابة العامة استمعت للجميع، وثبت بجميع الأدلة أن الواقعة مختلقة، ولا نملك إلا أن نجل قرارات العامة.


وعن ادعاء حبيبة رسوبها في 5  مواد بسبب الواقعة، قال الدكتور وليد العشري، المتحدث باسم جامعة طنطا، إن هذه المواد سابقة على الواقعة، والمادة الوحيدة التي امتحنتها بعد الواقعة حصلت فيها على امتياز، مؤكدا أنه لا يمكن تغيير النتائج، لأن نتائج الطلاب إلكترونية بالباركود الخاص بها، مردفا: "حبيبة امتحنت مادة واحدة فقط بعد الواقعة، حصلت فيها على امتياز، جامعاتنا المصرية بخير تحترم أولادها".

إرسل لصديق

التعليقات