رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الآثار: اكتشاف حطام سفينة حربية من العصر البطلمى

ستوديو
طباعة

قال إيهاب فهمي رئيس الإدارة المركزية للآثار الغارقة، إن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية التابعة للمعهد الأوروبي للآثار الغارقة والعاملة بمدينة هيراكليون الغارقة بخليج أبي قير بالإسكندرية، اكتشفت حطام سفينة حربية من العصر البطلمي، وبقايا منطقة جنائزية إغريقية تعود لبداية القرن الرابع قبل الميلاد.

وأضاف فهمي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحقيقة" مع الإعلامية آية عبدالرحمن المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن السفينة كان من المقرر لها أن ترسو في القناة التي كانت تتدفق على طول الوجه القبلي لمعبد آمون، لكنها غرقت نتيجة انهيار المعبد وسقوط كتل ضخمة عليها خلال القرن الثاني قبل الميلاد، نتيجة وقوع زلزال مدمر، وقد ساهم سقوط تلك الكتل الحجرية في الحفاظ على السفينة أسفل القناة العميقة المليئة الآن بحطام المعبد.

وأوضح أنه تم اكتشاف حطام تلك السفينة تحت ما يقرب من 5 أمتار من الطين الصلب الذي يمثل قاع البحر والممزوج بآثار المعبد، وذلك باستخدام أجهزة الحفائر تحت المائية.

وأضاف أن الدراسات الأولية تشير إلى أن السفينة كانت طويلة حيث يبلغ طولها أكثر من 25 مترًا، وقد تم بناء البدن وفقًا للطراز الكلاسيكي الذي يعتمد على تقنية الدسرة والنقرة، ومع ذلك فإنها تحتوي على مميزات الطراز المصري القديم، وبالتالي فهي نوع مختلط من البناء.

وتتمتع السفينة بقاع مسطح وله عارضة مسطحة، وهو طراز مفيد للغاية للملاحة في نهر النيل وداخل الدلتا، وكانت ذات مجاديف مزودة بشراع كبير كما يتضح من شكل الصاري ذى الأبعاد الكبيرة. كما تشير بعض السمات النموذجية لبناء السفن في مصر القديمة، بالإضافة إلى أدلة إعادة استخدام الأخشاب، فإن تلك السفينة قد بنيت في مصر.

إرسل لصديق

التعليقات