رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فى ذكرى ميلادها.. أبرز محطات الرائدة النسوية المصرية هدى شعراوى

ستوديو
طباعة
عرضت فضائية " إكسترانيوز "، تقريرا عن ذكرى 142 لميلاد رائدة النسوية المصرية، أول رئيسة للاتحاد النسائي المصرى، أبرز الناشطات المصريات في تاريخ الحركة النسوية في مصر في نهايات القرن 19 وحتى منتصف القرن 20، وأول امرأة تقود مظاهرات في تاريخ مصر، وأول من خلعت النقاب وكشفت عن وجهها في عام 1921م أثناء استقبال المصريين الحاشد لسعد زغلول بعد عودته من المنفى، وأول من دعت لإنشاء دور حضانة في أماكن العمل، للتخفيف على المرأة العاملة وهي هدي شعراوي.

ولدت نور الهدى محمد سلطان الشعراوي في مدينة المنيا بصعيد مصر في 23 يونيو عام 1879، وتوفيت في 12 ديسمبر عام 1947. وتعد رائدة حركة تحرير المرأة في مصر، وواحدة من الناشطات المصريات اللاتي شكلن تاريخ حركة النضال النسوية المصرية من نهايات القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين.

 

وهدى شعراوي هي ابنة محمد سلطان باشا، رئيس مجلس النواب المصري الأول في عهد الخديو توفيق والسيدة إقبال ذات الأصول القوقازية وبعد وفاة والدها وهي في سن صغيرة نشأت مع أمها وأخيها في القاهرة، تحت وصاية ابن عمتها علي شعراوي، الذي أصبح الوصي الشرعي والوكيل على أملاك أبيها المتوفى، الذي قامت أسرتها بتزويجها له بعد سنوات رغم فارق العمر الكبير بينهما.

وحصلت على دروس في اللغة العربية والفرنسية والتركية وأتمت حفظ القرآن الكريم في التاسعة من عمرها، كما تلقت دروساً في البيانو كعادة بنات الطبقة الراقية، إلا أنها كانت دائماً تعاني تمييزاً كبيراً في المعاملة يحصل عليه أخوها الأصغر لمجرد كونه ذكراً، مما شكّل لها بداية لإدراكها للتميز الواقع ضد النساء في المجتمع الشرقي، الذي اكتمل بحرمانها من كثير من الحقوق والأشياء المحببة لها بعد زواجها دون داعٍ مثل إكمال دروسها ولقاء الصديقات وعزف البيانو، ولم تجد في ذلك إلا تعنتاً ليس له علاقة بالدين أو أخلاق وتقاليد المجتمع.

إرسل لصديق

التعليقات