رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الباز يوجه رسالة للمتسلطين على الزوجات: "محدش بيتحاسب عن مراته"

ستوديو
طباعة

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن البعض استنكر الحديث عن الاغتصاب الزوجي، ليس لأنه لا يحدث، وإنما لأنهم يرون أن الرجل حر في جسد زوجته.

وأضاف الباز، خلال لايف "البساط أحمدي"، المذاع على الصفحة الرسمية له على "فيسبوك"، أن بعض الدعاة روجوا أن عقد الزواج عقد ملكية، وأن الرجل يحق له أن يأتي زوجته في أي وقت وأي وضع وليس لها أن ترفض.

وأردف الباز: "الواحد يبقى خاطب بنت بتلبس قصير وضيق وبشعرها، وداخل خارج معاها، وأول ما يكتب الكتاب، يقولها لازم تلبسي الحجاب، أنت بقيتي على ذمتي هتحاسب عليكي، ربنا هيسألني عنك، وكأنه بيتكلم عن نقل ملكية".

ووجه الباز، رسالة لهؤلاء، قائلا: "لا يا فندم أنت مش هتتحاسب عنها، القرآن واضح جدا "ولا تزر وزارة وزر أخرى"، محدش بيتحاسب عن التاني، وكفى استعبادا للمرأة، وتقولها صوتك ميعلاش صوتك عورة، متضحكيش".

وتابع: "الرسول لم يتعامل أبدا بهذه الدونية مع المرأة، هذه ثقافة مجتمعية، الناس اتربت على إن المرأة كائن أقل وأدنى وإنها تسمع الكلام، حتى إنه في المثل الشعبي يقال شورة المرأة لو صح تخرب البيت سنة".

وأردف الباز: "الدين لا علاقة له بإكراه المرأة على المعاشرة، ولو جابوا أي دليل فهو مكذوب، أن تُكره زوجتك وتجبرها على المعاشرة دون رضاها، هو ضد الإنسانية والله لا يرضاه".

ولفت الباز إلى أن الإجبار له أسباب، مرتبطة بحالة تحقق الرجل، رجل محبط غير محقق لأي شيء في حياته، يعتبر أن غزوه لجسد زوجته إثبات أنه رجل".

إرسل لصديق

التعليقات