رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

وزيرة التخطيط: السيسى حرص على دعم البنية الأساسية والتحتية فى قارة إفريقيا

ستوديو
طباعة

أكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أهمية المنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الإفريقية في ظل الظروف العالمية من تراجع معدلات النمووالاصتثمار، وأزمة كورونا.

وقالت على هامش المنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الإفريقية، بقناة "إكسترا نيوز"، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي حرص على دعم البنية الأساسية والتحتية في قارة إفريقيا.

وأضافت أن حضور كل هذا الكم من التكتلات الاستثمارية، شهادة على نجاح مصر في تشجيع الاستثمار خاصة في الدول الإفريقية، مؤكدة أن الصناديق السيادية الإفريقية تحتل جانبًا مهمًا في أعمال المنتدى.

وعن أهمية البنية الأساسية وتطويرها، تابعت: "لا يجوز التحدث على زيادة حجم التجارة البينية داخل إفريقيا، أو خارجها بدون التطرق إلى تطوير بنية أساسية في كل المجالات، حتى على المستوى البشري.

وواصلت: تم العديد من الاستثمارات لتطوير العديد من الطرق، وعلى رأسهم طرق القاهرة "كيب تاون"، لافتة إلى الاهتمام بالجانب البشري عن طريق تدريب المرأة  الإفريقية مرتين على الريادة، وعمل أول منتدى للشباب الإفريقي.

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الجمعة، المنتدى الأول لرؤساء هيئات الاستثمار الإفريقية، الذي تُنظمه الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، في الفترة من 11 إلى 14 يونيو الحالي بشرم الشيخ.

ويحضر المنتدى وزراء ورؤساء هيئات الاستثمار في 34 دولة إفريقية، بالإضافة إلى ممثلي كُبرى المؤسسات والتكتلات الاقتصادية، وعلى رأسهم السيد وامكيلي مين، الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وفهد القرقاوي، رئيس الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار  WAIPA، ومفوض الاتحاد الإفريقي للبنية التحتية والطاقة، وكبار رجال الأعمال المصريين أصحاب التجارب الناجحة بالسوق الإفريقية.

ويعقد المنتدى هذا العام تحت شعار "التكامل من أجل النمو"، حيث سيعمل المشاركون في المنتدى على التنسيق المشترك وتعزيز التكامل بين هيئات الاستثمار الإفريقية لتهيئة دول القارة كوجهة مستقرة وجاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر، قادرة على التشغيل الناجح للمشروعات الاستثمارية في إفريقيا، وتحقيق التنوع الاقتصادى والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية الهائلة، وتعزيز تنافسية اقتصادات دولها، مما يؤدى إلى زيادة التدفق للاستثمارات غير الإفريقية، والاستثمارات البينية بين دول القارة.

إرسل لصديق

التعليقات