رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الأزهرى يروى قصة شراء عثمان بن عفان بئر "روما" من اليهودى

ستوديو
طباعة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، إن مجتمع المدينة المنورة كان به شح من المياه والآبار تأتي لها مواسم فينخفض منسوب المياه فيها وتجف، عدا بئر روما المملوك ليهودي كان لا يجف.

 

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي أحمد الدريني، ببرنامج "رجال حول الرسول" المذاع عبر فضائية "دي إم سي مساء اليوم الثلاثاء: " كان المسلمون إذا ذهبوا إلى اليهودي يبيع لهم الماء من بئر روما بمال كثير، فعرض النبي قائلا "من يشتري بئر روما وله أجر كل من يأخذ منها ماء؟".

وتابع: "وافق سيدنا عثمان بن عفان وطلب للنبي أن يترك له الأمر، فتفاوض سيدنا عثمان مع اليهودي وعرض عليه أن يشتريه بأي مبلغ، لكنه رفض أن يبيع له البئر، مما جعل سيدنا عثمان يقترح عليه أن يتقاسم معه البئر، فيكون لسيدنا عثمان يوما ولليهودي يوما، فوافق اليهودي وعرض أن يبيع بمبلغ 12 ألف درهم، فوافق سيدنا عثمان على الفور."

 

واستكمل: "كان في أيام سيدنا عثمان يذهب المسلمين وكل شخص يأخذ من بئر روما ما يريد من الماء بالمجان، وفي يوم اليهودي لا يذهب أحد، فرجع اليهودي لسيدنا عثمان وتوسل إليه أن يشتري باقي البئر ويكون له كله، لأن حال بيعه توقف، فجبر بخاطره سيدنا عثمان وقال له "بكم يرضيك؟"  فقال 8 آلاف درهم، وبقيت بئر روما إلى يومنا هذا في المدينة المنورة يشرب منها الناس ويذهب إلى سيدنا عثمان أجر كل من يشرب منها".

إرسل لصديق

التعليقات