رئيس مجلس الإدارة
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أشرف دحلان: المجلس التنسيقي سيضغط بكل الأدوات لمواجهة قرار تأجيل انتخابات فلسطين

ستوديو
طباعة

قال الدكتور أشرف دحلان، عضو المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية ومفوض قائمة "المستقبل"، إن القوائم الانتخابية عنونت موقفها بأنها ترفض تأجيل الانتخابات، وأن الغاية من المجلس التنسيقي ليست فقط مواجهة قرار رئيس السلطة الفلسطينية، إنما البحث في أدوات ملء الفراغ الدستوري الذي خلّفه تأجيل العملية الانتخابية مع عدم وجود مجلس تشريعي.

وأضاف دحلان، خلال مداخلة عبر سكايب بفضائية الغد، أن المجلس التنسيقي تم تشكيله من أغلب القوائم الانتخابية التي تبنت موقفاً رافضاً لقرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بتأجيل العملية الانتخابية.


وأوضح أن السلطة الفلسطينية تديرها ذراع واحدة تتمثل في رئيس السلطة التنفيذية، مؤكدا أن القوائم الانتخابية تحصلت على شرعية قانونية عندما تمت إجازتها عبر لجنة الانتخابات المركزية، وإذا لم تؤجل العملية كانت بعض هذه القوائم ستتحول لكتل برلمانية إذا ما اجتازت نسبة الحسم، مؤكداً: "هذا يعني أن هذه الكتل أُجبرت على فقد حقها بأن تكون كتلا برلمانية كجزء من المجلس التشريعي".


وأكد أن المجلس التنسيقي يواجه الآن أمرين متساويين، أولا الادعاء بأن إسرائيل لم توافق على إجراء الانتخابات في القدس، وبالتالي هناك حاجة لتعزيز أدوات الضغط الشعبي لإجبار إسرائيل على السماح بإجراء الانتخابات في القدس.


ولفت إلى أن المجلس قد يُشكل لكل دول العالم والدول العربية جسماً قانونياً يمكن التعامل معه في مناطق السلطة الفلسطينية في غزة والضفة، مؤكداً أن المجلس التنسيقي يستمد شرعيته من قانونية القوائم الانتخابية.

 

وأشار إلى أن المجلس يستخدم الأدوات الشرعية والقانونية التي يكفلها القانون الفلسطيني، وأن هناك العديد من الأدوات القانونية وأدوات الضغط الشعبي وكل الأدوات الشرعية نحو دفع رئيس السلطة الفلسطينية إلى إلغاء قرار التأجيل.

 


إرسل لصديق

التعليقات