رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

الأزهرى يوضح الغرض من مهنة البواب فى عهد الرسول

ستوديو
طباعة

قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، إن مهنة البواب للرسول كان هدفها تنظيم دخول الناس، وليس التكبر عليهم.

 

وتابع خلال حواره مع الإعلامي أحمد الدريني، ببرنامج "رجال حول الرسول" المذاع على قناة "دي إم سي" مساء اليوم الخميس: "شغل أبوبكر الصديق مهنة أشبه بمدير التشريفات اليوم، فعندما جاء وفد إلى النبي لهم مراسم معينة عند استقبال سادة العرب،  قبل أن يدخلهم إلى النبي، ألقى عليهم بعض الآداب التي يفعلونها عند الدخول إلى النبي، وذلك من أجل رفع قدر النبي أمام سادة العرب".

 

وأشار إلى أن عمر بن الخطاب عندما ذهب إلى أرض الشام وهو كان وقتها متصوفا وزاهدا في أمور حياته، وعندما رأى الإمارة التي سيحكمها عليها بواب على كل باب وركن بواب، قال للمسئول لما كل هذا؟ لا أريد ذلك، فقال له المسئول "هذه بلد لا تحترم حاكمها والمسئول عن أمورها إلا بمثل هذه الأمور، فقال له عمر"لا آمرك ولا أنهاك أدع هذا الأمر لقدرك" مما يؤكد أن لكل شيء حكمة، ولم يغضب عليه عمر أو ينهاه بل جعل الأمر لتقديره.

إرسل لصديق

التعليقات