رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

شيخ الأزهر: الله لا يطلب من الناس ما يسبب لهم عسرًا أو إرهاقًا

ستوديو
طباعة
قال فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أحكام الشريعة الإسلامية وتكاليفها تقوم على أسس ثلاثة، موضحًا أن أولها عدم الحرج بمعنى أن الله لا يكلف الناس إلا بما هو في استطاعتهم وطاقتهم وميسور أمورهم.

 

وأضاف الطيب، خلال تقديمه برنامج «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «DMC»، اليوم الأحد، أن الله لا يطلب من الناس ما يسبب لهم عسرًا أو إرهاقًا أو مشقة غير عادية يصعب تحملها، مستشهدًا بالآيات القرآنية: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»، و«لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»، و«يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا»، و«مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ».

 

وأشار إلى أن النبي محمد حرص على تثبيت هذا المعنى في وعي أمته في أكثر من حديث ومنها: «إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبة فسددوا وقاربوا»، موضحًا أن معنى كلمة «سددوا» أي افعلوا ما هو صواب دون إفراط أو تفريط، و«قاربوا» أي لا يصيبكم الإحباط إن لم تستطيعوا العمل على أكمل وجه.

 

واستشهد شيخ الأزهر بقول النبي: «يسروا ولا تعسروا»، فضلًا عما عرف عن النبي محمد في السنة العملية بوجوب التخفيف واليسر على الناس، مستدلًا بالحديث: «بعثت بالحنيفية السمحة».

 

وأوضح أن «الحنيفية» هي دين سيدنا إبراهيم عليه السلام وشريعته التي لا تشوبها شائبة أو انحراف في الاعتقاد، و«السمحة» أي البيضاء النقية التي لا حرج فيها ولا مشقة، منوهًا إلى أن «من خالف طريقة النبي بأن شدد أو عقَّد فليس من المتبعين له ولا المنتسبين بما بعث به من الرفق واللين والتساهل مع الخلق».

إرسل لصديق

التعليقات