رئيس مجلس التحرير
د.محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

شيخ الأزهر للساخرين من الفقه الإسلامى: اقرأوا تاريخ فتوحات المسلمين

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر
طباعة

رد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على شبهة تشكيك الشباب في صلاحية تطبيق التشريع الإسلامية اليوم.

وقال شيخ الأزهر، في برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب": "كيف يمكن لنظام اجتماعي مضى عليه أكثر من 1400 سنة، أن يعالج مشكلات عصرنا الحديث، وأسلوب حياتنا المعاصرة وبين العصر الأول ما بين المشرق والمغرب، هذا الشك يمكن دحضه بأكثر من وجه، أولًا ليس صحيحًا أن تشريعات القرآن والسنة طبقها المسلمون الأوائل على مدى عصر أو عصرين ثم تركوها وراء ظهورهم وراحوا يبحثون عن تشريعات أخرى".

وأضاف شيخ الأزهر: "الصحيح أن فقه هذه الأمة وتشريعاته الإنسانية العميقة في مجال الثوابت والمتغيرات كان وراء قوة الأمة وصمودها واستمرارها عزيزة بين الأمم والشعوب إلى ما قبل قرنين من الزمان، وتحديدًا ما قبل الحملة الفرنسية، وما تلاها من حملات الغرب الظاهرة والمستترة والمستمرة حتى يومنا هذا".

وأردف شيخ الأزهر: "نذكر الساخرين من فقهنا وشريعتنا وجملة تراثنا أن يقرأوا تاريخ فتوحات المسلمين، وليعلموا أن المسلمين طووا تحت جناحهم أعظم وأعتى دولتين في الشرق في تاريخ العصور الوسطى وانتصروا عليهم انتصارًا حاسمًا، وهما دولة الروم البيزنطية ودولة الفرس، وذلك بعد انتقال النبي بأربع سنوات فقط، ولم يمض عام واحد حتى تسلم المسلمون بيت المقدس وانكشفت للمسلمين أراض الشام والعراق وإيران وأرمينيا وأذربيجان وبلاد الأندلس وإفريقيا وروسيا والصين، فهل بعد فتح المسلمين هذه البلاد بقوا فيها حتى اليوم بشريعة منتهية الصلاحية؟".

وختم شيخ الأزهر: "الشريعة الإسلامية كانت إلى عهد قريب المصدر الذي يمدهم بالثبات والصمود، المشكلة ليست في الفقه ولا الشريعة وإنما في الكسل والتشرذم الفكري والثقافي، بل عدم استثمار المخزون المعرفي في أعظم تراث تعرفه البشرية".

إرسل لصديق

التعليقات