ستوديو : الرئاسة: توافق «مصري - أردني» لحشد الجهود لتقويض خطر الإرهاب (طباعة)
الرئاسة: توافق «مصري - أردني» لحشد الجهود لتقويض خطر الإرهاب
آخر تحديث: الإثنين 18/01/2021 06:00 م أحلام عبدالرحمن

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، الإثنين، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، وذلك في قصر بسمان بالعاصمة الأردنية عمان.


وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس والعاهل الأردني عقدا جلسة مباحثات ثنائية منفردة أعقبتها جلسة موسعة ضمت وفدى البلدين.


وأعرب الملك عبدالله عن ترحيب المملكة الأردنية، قيادة وشعبًا، بزيارة الرئيس السيسي، مؤكدًا ما تتسم به العلاقات المصرية - الأردنية من تميز وخصوصية، مشيدًا فى هذا الإطار بدور الرئيس فى تعزيز العمل العربى المُشترك فى مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة بالمنطقة، وهو الدور القيادى الذى يعد نموذجًا يحتذى به فى الحفاظ على الاستقرار والنهوض بالأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية فى الوطن العربي.


كما أعرب العاهل الأردنى عن تقديره لدعم مصر للأردن فى مختلف القضايا، ولإسهامات أبنائها من الجالية المصرية فى العديد من القطاعات ودورهم فى تحقيق التنمية بالأردن، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر على جميع المستويات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.


وأضاف متحدث الرئاسة أن السيسي أعرب من جانبه عن تقديره لشقيقه العاهل الأردني على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا ما يجمع الشعبين المصرى والأردنى من روابط أخوة ومودة وتاريخ مشترك ومصير واحد، معربًا عن تطلع القاهرة لتعزيز علاقات التعاون الثنائى مع الأردن فى جميع المجالات.


كما ثمّن الرئيس مستوى التنسيق القائم بين البلدين الشقيقين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وحرصهما على تعزيز العمل العربى المشترك، بما يسهم فى التصدى للتحديات المتعددة التى تواجه الأمة العربية فى المرحلة الراهنة. 


وذكر المتحدث الرسمى أن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين فى كافة مجالات التعاون التجارى والتنموى والاستثماري، فضلًا عن التعاون الأمنى وتبادل المعلومات، إضافة إلى استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت رؤى الجانبين بشأن تعزيز مساعيهما لحشد جهود المجتمع الدولى، من أجل التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات التى تشهدها بعض دول المنطقة وتقويض خطر الإرهاب والتطرف، بما يستعيد الأمن والاستقرار، ويحافظ على وحدة أراضى تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها.